ابراهيم ابراهيم بركات
299
النحو العربي
- إذا كان حرف العطف ( الفاء ) أو ( ثمّ ) كان الخبر دالّا على الواحد أو مطابقا ، فتقول : محمد فعلىّ قائم ، ، سمير ثم أحمد حاضر ، ويجوز أن تجعل الخبر دالّا على المثنى ، فتقول : قائمان ، حاضران ، والإفراد مع ( ثم ) أحسن . - إذا كان حرف العطف ( أو ) أو ( إمّا ) أو ( بل ) أو ( أم ) أو ( لكن ) أو ( لا ) فإن الخبر يجب أن يدلّ على الواحد . وذلك لأن ( أو ) للاختيار ، والاختيار لواحد لا غير ، فتقول : محمد أو علىّ أجاب السؤال ، و ( إمّا ) بمنزلة ( أو ) في الشّكّ أو الاختيار ، فتقول : إمّا محمود وإمّا سمير يتكفل بهذا الأمر . و ( بل ) للإضراب والاستدراك ، فيكون المعنى لما بعدها ، فتقول : على بل محمود قام بهذا العمل . و ( أم ) بعد ألف الاستفهام بمعنى ( أىّ ) فيكون السؤال عن أحد المعدولين ، فتقول : أمحمد أم علىّ خرج من القاعة ؟ و ( لكن ) للتدارك بعد النفي بخاصة ، فيكون المعنى لما بعدها ، فتقول : ما محمد ولكن أحمد هو الذي يقود السيارة . و ( لا ) تنفى عن الثاني ما دخل فيه الأول ، فيكون المعنى للأول ، فتقول : محمد لا علىّ يحظى بالمرتبة الأولى . - إذا كان حرف العطف ( حتى ) فإن الخبر يكون مجموعا على الأرجح ، ذلك لأن ( حتى ) كالواو إلا أن ما بعدها في تزايد أو تناقص بالنسبة لما قبلها ، فتقول الطلبة حتى محمود جاءوا . ويجوز أن تفرد ، فتقول : ( جاء ) على أن خبر الأول ( الطلبة ) محذوف . ويكون المذكور خبر الثاني ( محمود ) . ثالثا : الرتبة بين المتعاطفين : سمع تقديم المعطوف بالواو على المعطوف عليه في قول يزيد بن الحكم : جمعت وفحشا غيبية ونميمة * ثلاث خصال لست عنها بمرعوى « 1 »
--> ( 1 ) ينظر : أمالي القالى 1 - 68 / الخصائص 2 - 383 / شرح ألفية ابن معطى 775 / العيني 3 - 86 / شرح -